بسم الله
تحية طيبة للجميع، وبعد...هذا شريطي الأول كلاديني ألوهي (أو ربوبي كما يريد الزميل سيمبا

) في هذه الساحة، واتمنى ان ألقى تفاعلا، كنوع من تنشيط الهمة

في الواقع هناك في رأسي عدة ابحاث اود اكمالها ثم نشرها في اقرب فرصة، ولكنني وجدت ان هذا ابسطهم، واقلهم انفاقا للوقت
بداية الشريط:وقعت تحت يدي مؤخرا روايات كثيرة، أثارت عندي الكثير من الاستفهامات، ولكنني سأدرج الصحيح منها فقط، ولن ارضى حتى بإدراج الحسن منها

، (لمن لا يعلم بالمصطلحات التخريجية، الحسن أقل من الصحيح

)
محتوى الروايات سيكون، مقارنة بين القرآن في عهد القائد العسكري محمد، بشهادة أصحابه، - والذي لا يجوز مطلقا الطعن بهم، ولو تم ذلك لرمينا بالبخاري ومسلم في أقرب سلة نفايات - وبين القرآن بعد الجمع، ونتمنى من الزملاء المسلمين، أن يصححونا فيما إذا أخطأنا،
ما أصبت فمني، وما أخطأت فمن الله

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
لنبدأ بسرد الروايات هذه، وبمناقشتها:الرواية الأولى:تتناول هذه الرواية، الآية رقم 58 من سورة الذاريات،
لنعرض الآية كما هي حاليا (بعد جمع عثمان):
{{
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }}
الرواية:أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم : {{
إِنِّي أنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }}
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد

يا ترى كيف نزلت هذه الآية ؟؟؟ هل قال الله {{ إِنِّي أنَا الرَّزَّاقُ }} أم {{ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ }} ؟؟؟؟، هل قالها كما نراها الآن في المصاحف، أم كما أخبرنا عبد الله بن مسعود، الذي قام محمد عليه ألف صلاة وسلام

، بإخبارنا أن نأخذ القرآن عنه؟؟؟
قال محمد (ص) : { خذوا القرآن من أربعة ، من عبد الله بن مسعود ، وسالم ، ومعاذ ، وأبي بن كعب }
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري
ما فعله عثمان بن عفان بخصوص هذه الآية، أنه خبط بكلام رسوله هذا في عرض الحائط، وقرر أخذ الآية عن عبد الله بن عمر:
أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } .
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح، المحدث: الوداعي

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
الرواية الثانية:تتناول هذه الرواية الآية رقم 238 من سورة البقرة،
لنعرض الآية كما هي حاليا (بعد جمع عثمان):
{{
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ }}
الرواية:عن أبي يونس مولى عائشة ؛ أنه قال : أمرتني عائشة أن أكتب لها مصفحا . وقالت : إذا بلغت هذه الآية فآذني(أعلمني) : {{
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى }}. فلما بلغتها آذنتها(أعلمتها) . فأملت علي : {{
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَصَلاةِ العَصْر وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ }} . قالت عائشة : سمعتها هكذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم

ما رأيكم أن نكذب عائشة ونصدق عثمان

ما رأيكم بأن نكذب زوجة محمد التي قضت بداهة وقتا معه اكثر بكثير من عثمان، ونصدق عثمان؟؟؟
أين كلمة "وصلاة العصر" يا عثمان؟ أم لعل الداجن أكلها ايضا؟
حقا

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
الرواية الثالثة:تتناول هذه الرواية الآية رقم 105 من سورة المائدة،
لنعرض الآية كما هي حاليا (بعد جمع عثمان):
{{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ... }}
الرواية:كان رجل قتل منهم بأوطاس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا عامر ألا غيرت فتلا هذه الآية {{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ... }} فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أين ذهبتم! إنما هي: {{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ مِنَ الكُفارِ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ... }}
الراوي: أبو عامر الأشعري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني

هنا طفح الكيل، أنكذب محمد، ونصدق عثمان؟؟؟؟
من أين جئت يا عثمان بكلمة "عليكم أنفسكم" ؟؟؟؟ وإلى أين ذهبت كلمة "من الكفار" ؟؟؟
يبدو أنك يا عثمان وجدت ان اللحن القرآني أفضل هكذا، أليس كذلك

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
الرواية الرابعة:تتناول هذه الرواية، آية غير موجودة حاليا

، من المفترض أنها تقع في سورة البينة
الرواية:عن أبي بن كعب، أن رسول الله - ص - قال له: إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن، فقرأ عليه : {{ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ... }} ، فقرأ فيها : {{
إِنَّ ذَاتَ الدِّينِ عِنْدَ الله : الحَنِيفِّيةُ المُسْلِمَةُ ، لا اليَهُودِيةُ وَلا النَّصْرَانِيَّةُ ، وَمَنْ يَعْمَل خَيَرَا ، فَلَنَ يُكفَرَه }} ، وقرأ عليه : {{
وَلَو أَنَّ لابِنِ آدَمَ وَادِيَا مَنْ مَالٍ ، لابْتَغَى إِلِيِهِ ثَانِيَاً ، وَلَو كَانَ لَهُ ثَانِياً، لابْتَغَىَ إِلِيهِ ثَالَثِا، وَلا يَمَلأ جَوفُ ابْنُ آدَمَ إلا التُّرَابْ ، وَيَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَاب }}
الراوي: أبي بن كعب - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الترمذي

أين هذا في القرآن؟؟؟
أنا متأكد من أن الداجن قد أكله ايضا

لعل لحن هذه الآيات لم تعجب عثمان أيضا

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
الرواية الخامسة:تتناول هذه الرواية، الآية رقم 27 من سورة النور،
لنعرض الآية كما هي حاليا (بعد جمع عثمان):
{{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }}
الرواية:عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : {{
لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا }} قال (ابن عباس): أخطأ الكاتب ، إنما هي {{...
حَتَى تَسْتَأذِنُوا}}
الراوي: مجاهد - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني

ماذا؟؟؟ أأقرأ بشكل صحيح، أم أنني أصبت بالهلوسة

؟؟؟؟
أخطأ الكاتب؟؟؟ معقول؟؟؟؟؟؟؟
اللهم استرنا يا رب

هل هي "حتى تستأنسوا" كما أقر الباشا عثمان؟ أم هي كما قال حبر الأمة ابن عم رسول الله : "حتى تستأذنوا" ؟؟؟؟؟؟

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
أتمنى أن لا ألقى ردودا لا معنى لها، مثل ان الآيات السابقة نسخت، او أنسيت، أو خلافه
وسأقبل بذلك بحالة واحدة فقط، هو وجود روايات بنفس درجة صحة هذه الروايات، لا تقل حتى ولو بشعرة، تثبت بأن هذه الآيات نسخت
( في أي حال لن تستطيعوا استخدام هذه الحجة إلا في الرواية الرابعة، ومع ذلك لن اقبل بها دون الدليل الصحيح على وقوع هذا النسخ على كامل الآية المذكورة)
ملاحظة: لمن لا يعرف قصة الداجن التي ذكرتها اكثر من مرة في شريطي، هذه هي:
لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
مع خالص التقدير والاحترام...
تحياتي،،،